No products in the cart.

تساقط الشعر ليس مشكلة تجميلية فقط، بل حالة بيولوجية معقّدة تتداخل فيها عوامل هرمونية، غذائية، نفسية، وراثية، وبيئية. تشير الدراسات الجلدية إلى أن الروتين اليومي الصحيح لا يعالج جميع الأسباب، لكنه عامل حاسم في تقليل التساقط، إطالة مرحلة النمو، وحماية البصيلات من التلف المزمن. أولًا: الفهم العلمي لتساقط الشعر (أساس أي روتين ناجح) دورة نمو

تساقط الشعر ليس حالة واحدة. أحيانًا يكون مؤقتًا وقابلًا للعودة بالكامل، وأحيانًا يكون “نمطياً” تدريجيًا مرتبطًا بالوراثة والهرمونات. التمييز بين تساقط الشعر المؤقت (خصوصًا التساقط الكُرَبي Telogen Effluvium) وبين الصلع الوراثي (Androgenetic Alopecia) يوفّر عليكِ وقتًا ومالًا ويمنع تأخر العلاج في الحالات التي تحتاج تدخّلًا مبكرًا. أولاً: تعريف سريع لكل حالة 1) تساقط الشعر المؤقت

تساقط الشعر شكوى شائعة، وكثيرًا ما يكون مؤقتًا وقابلًا للعكس، لكنه قد يكون أحيانًا علامة على اضطراب يحتاج تشخيصًا وعلاجًا مبكرًا. المفتاح ليس البحث عن “منتج سحري”، بل تحديد نوع التساقط وسببه ثم اختيار العلاج المناسب. 1) ما المعدّل الطبيعي لتساقط الشعر؟ من الطبيعي أن يتساقط جزء من الشعر يوميًا مع تجدد دورة نموّه؛ تشير
Please type the word you want to search and press enter.